فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 6999

لمحات عن دراسة

(بل)

في القرآن الكريم

1 -إن جاءت بل بعد إيجاب، أو أمر فهي لجعل ما قبلها كالمسكوت عنه، نحو: قام زيد بل عمرو، قيام زيد يصح أن يقع، وأن لا يقع.

وإن تقدمها نفي أو نهي فهي لتقرير ما قبلها على حالته، وجعل ضده لما بعدها، نحو: ما جاءني زيد بل عمرو، وقال الرضى: عدم مجيء زيد يحتمل أن يصح وأن لا يصح.

2 -لا تجيء (بل) العاطفة للمفرد بعد الاستفهام، والأولى أنه يجوز استعمالها بعد ما يستفاد منه معنى الأمر والنهي كالعرض والتحضيض.

3 -إن تلاهما جملة فمعنى (بل) الإضراب الإبطالي، أو الانتقالي.

وقال الرضى: «فائدة (بل) التي تليها الجمل الانتقال من جملة إلى أخرى أهم من الأولى، وقد تجيء للغلط، والأولى تجيء بعد الاستفهام» .

4 -ما بعد (بل) مثبت.

5 - (بل) تعطف الجمل كما تعطف المفردات عند الزمخشري وأبي حيان، وقال ابن هشام:

(بل) التي تليها الجملة حرف ابتداء، لا عاطفة على الصحيح. المغني 1: 103.

5 -جاء الإضراب عن جملة محذوفة في آيات كثيرة.

7 -لا يعمل ما بعد (بل) فيما قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت