فهرس الكتاب

الصفحة 6668 من 6999

غيره جمع قلة، مضافين إلى ضمير المؤكد، مطابقًا له في إفراد غيره».

وفي الهمع 122:2: «فإن أكد مثنى فجمعهما أفصح من الإفراد، ويجوز الزيدان نفسهما بالإفراد، وجوز ابن مالك وولده تثنيتهما، فيقال: نفساهما. ومنع من ذلك أبو حيان، وقال: إنه غلط لم يقل به أحد من النحويين، وإنما منع أو قل، لكراهة اجتماع تثنيتين فيما هو كالكلمة الواحدة، واختير الجمع على الإفراد، لأن التثنية جمع في المعنى» .

1 -والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما [38:5]

انظر تثنية وجمع أعضاء الجسد في الحديث عن المثنى بالقسم الثاني.

إن الله لا يظلم الناس شيئًا. ولكن الناس أنفسهم يظلمون [44:10]

أنفسهم: كالتأكيد للناس؛ فيكون بمنزلة ضمير الفصل في قوله تعالى: {وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين} في قصر الظالمين عليهم، أو مفعول مقدم؛ لمجرد الاهتمام ورعاية الفاصلة. الجمل 346:2

لم يقع في القرآن التوكيد أو بكلتا، وجاءت (كلاهما) في قوله تعالى:

إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف [23:17]

وأعربها أبو حيان فاعلًا لفعل محذوف وانظر حديثها في باب الفاعل في قراءة (إما يبلغان) وجاءت (كلتا) في موضع واحد مبتدأ في قوله تعالى:

كلتا الجنتين آتت أكلها [23:18]

لا يؤكد بكل وأجمع إلا ذو أجزاء الرضي 309:1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت