فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 6999

يرى جمهور النحويين أن الفعل الماضي المثبت الواقع في جواب القسم حقه اللام و (قد) فإن ذكر أحدهما قدر الآخر.

في سيبويه 1: 474: «ولكنه على إرادة اللام كما قال عز وجل {قد أفلح من زكاها} وهو على اليمين وكان في هذا حسنا حين طال الكلام» .

في المقتضب 2: 335 - 336: «فأما قولك: والله لكذب زيد كذبا ما أحسب الله يغفر له - فإنما تقديره: لقد لأنه أمر قد وقع» .

وقال في ص 337: «فأما قوله: {والشمس وضحاها} فإنما وقع القسم على قوله {قد أفلح من زكاها} وحذفت اللام لطول القصة لأن الكلام إذا طال كان الحذف أجمل» .

وفي المغني 2: 170 - 171: «وقال الجميع: حق الماضي المثبت المجاب به القسم أن يقرن باللام و (قد) نحو:

{تالله لقد آثرك الله علينا} وقيل في {قتل أصحاب الأخدود} إنه جواب للقسم على إضمار اللام و (قد) جميعا للطول.

وانظر إعراب ثلاثين سورة ص 100، والبيان لابن القيم ص 18، التبيان 2: 516.

وفي المغني 1: 149: «ذكر ابن عصفور أن القسم إذا أجيب بماض متصرف مثبت فإن كان قريبا من الحال جيء باللام و (قد) جميعا نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت