فهرس الكتاب

الصفحة 4936 من 6999

1 -كثر ذكر (كان) وأخواتها في القرآن، حتى بلغت قرابة 1500 موضع ولم يقع خبرها جملة اسمية إلا في قوله تعالى {أن تكون أمة هي أربى من أمة} 16: 92. جملة هي أربى خبر كان.

ولا يجوز أن يكون (هو) فصلًا عند البصريين، لتنكير {أمة} وأجاز ذلك الكوفيون، وعلى مذهبهم يكون الخبر مفردًا. البحر 5: 531، العكبري 2: 45، معاني القرآن للفراء 2: 113.

وقد أجاز العكبري التمام في {تكون} .

وأما قوله تعالى: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} 58: 7. فكان تامة. الكشاف 4: 489، البحر 8: 235.

2 -جاء خبر (كان) وما تصرف منها جملة فعلية فعلها مضارع كثيرًا جدًا وإليك البيان:

الخبر جملة فعلية فعلها مضارع في 347 موضع. الخبر جار مجرور في 329، الخبر اسم فاعل: 231، وجاء الخبر جملة فعلية ماض في 15 موضعًا اقترن بقد في موضع.

وقال الرضي 1: 232 إن ابن مالك لم يشترط تقدير (قد) ونسب ذلك أبو حيان إلى البصريين البحر 8: 178، وجاء الخبر ظرفًا في 23، واسم مفعول في 29، ومصدرًا في 28، واسم تفصيل في 22.

3 -جاء خبر (كان) اسمًا جامدًا موصوفًا، ويسمى الخبر الموطأ في هذه المواضع:

أ- كان الناس أمة واحدة [2: 213، 43: 33]

ب- إن إبراهيم كان أمة قانتا لله [16: 120]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت