فهرس الكتاب

الصفحة 3445 من 6999

في البحر 5: 251:"قال ابن السكيت هو ورود القوم الماء، والورود: الإبل الواردة". فيكون مصدرا بمعنى الورود، واسم مفعول في المعنى، كالطحن معنى المطحون. وقال في صـ 259:"ويطلق الورد على الوارد، فالورد لا يكون المورود، فاحتيج إلى حذف ليطابق فاعل بئس المخصوص بالذم، فالتقدير: وبئس مكان الورد، المورود، ويعني به النار".

قال السجستاني 208:"وردا: مصدر ورد يرد ورددا، وفي التفسير: ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا: أي عطاشا".

49 -وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (6: 164)

(ب) مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (20: 100)

(ج) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (94: 2)

في المفردات:"الوزر: الثقل".

وفي البحر 8: 488:" (ووضعنا عنك وزرك) : كناية عن عصمته من الذنوب وتطهير من الأدناس، عبر عن ذلك بالحط عن سبيل المبالغة في انتقاء ذلك، كما يقول القائل: رفعت عنك مشقة الزيارة".

قال ابن قتيبة: 282"أي إثما"ومثله في السجستاني.

قراءات (فعل)

من السبع

1 -وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا (3: 97)

قرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف وحفص (حج) بكسر الحاء، والباقون بفتحها.

النشر 2: 241، الإتحاف 178، غيث النفع: 68، الشاطبية: 176.

وفي البحر 3: 10:"الكسر لغة نجد، والفتح لغة أهل البادية، وجعل سيبويه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت