فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 6999

أحد إلا هند، فلما كان هذا هو المراد المعتمد - ذكر لفظ الفعل، إرادة له، وإيذانًا به، - ثم إنه لما كان محصول الكلام: قد كان صيحة واحدة جيء بالتأنيث، إخلادًا له، وحملًا لظاهر اللفظ عليه، ومثل قراءة الحسن: {فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم} ».

قراءة (كانت) مع رفع صيحة عشرية. الإتحاف: 364.

35 - {وكل أمر مستقر} [54: 3] .

في البحر 8: 174: «وقرأ شيبة {مستقر} بفتح القاف، ورويت عن نافع. وقال أبو حاتم: لا وجه لفتح القاف، وخرجت على حذف مضاف أي ذو استقرار، وزمان استقرار» .

36 - {السلام المؤمن} [59: 23] .

في البحر 8: 251: «وقرأ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، وقيل أبو جعفر المدني {المؤمن} بفتح الميم. قال أبو حاتم: لا يجوز ذلك؛ لأنه لو كان كذلك لكان المؤمن به، وكان جائزًا. قال الزمخشري: يعني المؤمن به على حذف حرف الجر» . ابن خالويه: 154. الكشاف 4: 85.

37 - {ولا يجرمنكم شنآن قوم} [5: 2] . مع أبي عبيد.

عقد في كتابه «تأويل مشكل القرآن» باب ما ادعى على القرآن من اللحن ص 36 قال فيه ص 40 - 41:

«وليست تخلو هذه الحروف من أن تكون على مذهب من مذاهب أهل الإعراب فيها أو تكون غلطًا من الكاتب؛ كما ذكرت عائشة رضي الله عنها» .

فإن كانت على مذاهب النحويين فليس هاهنا لحن بحمد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت