10 -وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابًا أئنا لفي خلقٍ جديد [5:13]
11 -فبما نقضهم ميثاقهم [155:4, 13:5]
12 -ذكر رحمة ربك عبده زكريا [2:19]
التاء عليها المصدر، وليست للوحدة، فلذلك عمل.
البحر 172:6، العكبري 58:2، الجمل 51:3.
13 -فاذكروا الله كذكركم آباءكم [200:2]
14 -تخافونهم كخيفتكم أنفسكم [28:30]
15 -لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا [63:24]
16 -فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [47:14]
مخلف متعد إلى واحد وانتصب رسله بوعده.
البحر 438:5 - 439، العكبري 38:2، الجمل 526:2.
1 -زين للناس حب الشهوات [14:3]
في البحر 396:2: (أضاف المصدر إلى المفعول، وهو الكثير في القرآن) .
وهذا يخالف الواقع كما يخالف ما صرح به. في البحر 199:7
2 -ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفسٍ واحدةٍ [28:31]
3 -إنا علينا جمعه وقرآنه [17:75]
4 -وهو على جمعهم إذا يشاء قدير [29:42]
5 -ونحن نسبح بحمدك ... [2:30]
(ب) ويسبح الرعد بحمده [13:13]
(ج) وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده [44:17]
(د) فتستجيبون بحمده [52:17]
(هـ) وسبح بحمده [58:25]
في البحر 143:1: (بحمدك) : الحمد مصدر مضاف للمفعول، نحو