فهرس الكتاب

الصفحة 6937 من 6999

1 -جاء حذف القول كثيرًا في القرآن الكريم، وأكثر حذف القول فيما كان حالًا مفردة أو جملة فعلية فعلها مضارع.

2 -قدر فعل القول المحذوف مضارعًا وأمرًا، وفعلًا مبنيًا للمفعول، ماضيًا ومضارعًا وقدر القول مصدرًا في بعض المواضع.

3 -إذا كان الفعل صالحًا لأن يكون بمعنى القول اكتفى بذلك الكوفيون وأجروه مجرى القول، أما البصريون فيقدرون قولًا محذوفًا.

وانظر ما سبق في كسر همزة (إن) المشددة.

حذف القول

القول المحذوف حال

1 -وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا [127:2]

إن جعلنا (وإسماعيل) معطوفًا كانت جملة (ربنا تقبل منا) معمولة لقول محذوف حال، أي قائلين وإن جعلنا (وإسماعيل) مبتدأ، والواو للحال كان القول المحذوف خبرًا، أي يقول ربنا.

البحر 388:1، المغني: 705

2 -والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم [23:13 - 24]

أي قائلين ذلك. البحر 22:3 - 23، والمغنى: 705، البحر 387:5

3 -وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ [93:6]

أخرجوا أنفسكم: معمولة لقول محذوف حال، أي قائلين. البحر 181:4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت