فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 6999

بسم الله الرحمن الرحيم

لمحات عن دراسة

(إذ)

في القرآن الكريم

1 -ليس في القرآن الكريم (إذ) التي للمفاجأة.

و (إذ) المفاجأة تقع في جواب (بينا) و (بينما) كما يقول النحويون، وليس في القرآن (بينا) ولا (بينما) .

وقال الرضى في شرح الكافية 2: 108: «وقد تجيء (إذ) للمفاجأة في غير جواب (بينا) و (بينما) ؛ نحو قولك: كنت واقفًا إذ جاءني عمرو.

2 -ليس في القرآن الكريم (إذما) . ويرى المبرد ومن تابعه أن (إذما) أصلها (إذ) الظرفية زيدت عليها (ما) .

3 -إضافة (إذ) إلى الجملة الفعلية أكثر من إضافتها إلى الجملة الاسمية في القرآن الكريم.

4 -كانت إضافة (إذ) إلى الجملة الفعلية المصدرة بالفعل الماضي أكثر من إضافتها إلى الجملة الفعلية المصدرة بالفعل المضارع.

وهذا مما يناسب وضع (إذ) ؛ لأنها ظرف للزمن الماضي، والفعل المضارع بعد (إذ) بمعنى الماضي؛ لأنها تصرف المضارع إلى الماضي».

5 -إن أضيفت (غذ) إلى المجملة الاسمية فيقبح أن يكون خبر المبتدأ بعدها فعلًا ماضيًا.

وانظر سيبويه 1: 43 - 55، والمقتضب 4: 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت