فهرس الكتاب

الصفحة 5031 من 6999

قال الجوهري: عسى من الله واجبة، لاستحالة الطمع والإشفاق عليه تعالى، وقوله تعالى: {عسى ربه إن طلقكن} للتخويف، لا للخوف والإشفاق، كما أن (أو) في كلامه تعالى للإبهام والتشكيك، لا للشك.

وقال أبو عبيدة: عسى من الله إيجاب شرح الكافية للرضي 2: 281.

وفي المقتضب 3: 68: «فمن تلك الأفعال عسى، وهي لمقاربة الفعل، وقد تكون إيجابًا» .

وفي البحر 2: 144: «وقالوا: كل عسى في القرآن للتحقيق، يعنون به الوقوع إلا قوله تعالى: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا} » .

1 -ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين [9: 18]

عسى من الله تعالى واجب حيثما وقعت في القرآن. البحر 5: 20.

2 -خلطا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم [9: 102]

قال ابن عباس: عسى من الله واجب. البحر 5: 95، الجمل 2: 209.

3 -عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [17: 97]

عسى مدلولها في المحبوبات الترجي، فقيل هي على بابها في الترجي، تقديره: لتكن على رجاء من أن يبعثك، وقيل: هي بمعنى كي، وينبغي أن يكون هذا تفسير معنى، والأجود أن هذه الترجية والإطماع بمعنى الوجوب من الله تعالى. البحر 6: 27، الجمل 2: 635.

4 -عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [60: 7]

عسى من الله واجبة الوقوع. البحر 8: 255.

5 -عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكم مسلمات مؤمنات [66: 5]

كل عسى في القرآن للتحقيق. . . إلا قوله تعالى: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا} . البحر 2: 144، وانظر شرح الكافية للرضي 2: 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت