فهرس الكتاب

الصفحة 5646 من 6999

جعل بعضهم (ضرب) مع المثل، بمعنى صير ناصبة لمفعولين.

الرضي 2: 267.

وفي البحر 1: 122: «الأصح أن (ضرب) لا يكون من باب (ظن) وأخواتها، فيتعدى لمفعولين» .

1 -صرح بالمفعولين مع (ظن) في آيات، وعلق عنهما في آيات. وجاء المصدر المؤول سادًا مسد المفعولين في آيات.

1 -علم ومضارعه وأمره من الأفعال التي ذكرت كثيرًا في القرآن، ولم يصرح بالمفعولين إلا في موضع واحد:

{فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار} [60: 10]

2 -جاء المصدر المؤول من (أن) المشددة ومعموليها سادا مسد المفعولين في (70) موضعًا.

ومن (أن) المخففة في خمسة مواضع، والتزم في أمر علم (أعلم، اعلموا) وقوع المصدر المؤول من (أن) المشددة في جميع مواقعها (31) .

3 -علم المعلقة تحتمل أن تكون ناصبة لمفعولين، ولمفعول واحد.

4 -ما، من: بعد علم يحتملان أن يكونا اسمي موصول، واسم استفهام والفعل معلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت