فهرس الكتاب

الصفحة 6339 من 6999

4 -قرئ في السبع (لأقسم بيوم القيامة) بحذف الألف.

وقرئ بذلك في الشواذ في آيات أخرى

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ [167:7]

في معاني القرآن للزجاج 428:2 «قال بعضهم: تأذن: تألى وقيل: إن تأذن: أعلم» .

وفي الكشاف 173:2: «تأذن ربك عزم ربك، وهو تنقل من الإيذان؛ وهو الإعلام .. وأجرى مجرى فعل القسم، كعلم الله، وشهد الله؛ ولذلك أجيب بما يجاب به القسم ...» . البحر 414:4

وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ [15:33]

في البيان 265:2: «عاهدوا الله بمنزلة القسم، و (لا يولون الأدبار) جوابه» .

هذا القسم جاء على الغيبة عنهم، ولو جاء كما لفظوا به لكان التركيب: لا نولي الأدبار. البحر 219:7، العكبري 99:2، المغني: 451

وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [119:11]

الجملة ضمنت معنى القسم، كقوله وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت