فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 6999

[إما] » هكذا بالأصل,

6 -الحق أن الواو هي العاطفة و [إما] مفيدة لأحد الشيئين غير عاطفة الرضي. 2: 346.

وقال ابن الشجري في أماليه 2: 344: «ومن الفرق بين [أو] و [إما] أن [إما] ليست من حروف العطف كما زعم بعض النحويين، لأنه لا يخلو أن تكون الأولى منهما عاطفة أو الثانية. فلا يجوز أن تكون الثانية عاطفة لأن الواو معها، وهي الأصل في العطف، فإن جعلت [إما] عاطفة فقد جمعت بين عاطفين.

ولا يجوز أن تكون الأولى عاطفة، لأنها تقع بين العامل والمعمول، كقولك: خرج إما زيد وإما بكر، ولقيت إما زيد وإما بكرا. فهل عطفت الفاعل على رافعه، أو المفعول على ناصبه».

انظر ابن يعيش 8: 103، الهمع 2: 135، بدائع الفوائد 4: 201، 1، 201، الدماميني 1: 129 - 130.

7 -في التسهيل ص 176 «وفتح همزتها لغة تميمية» وفي الهمع 2: 135 «لغة تميم وقيس وأسد» .

قرأ أبو السمال بفتح الهمزة في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا} 76: 3 وقال أبو حيان: وهي لغة حكاها أبو زيد عن العرب. البحر 8: 394.

وجعلها الزمخشري [إما] التفصيلية. الكشاف 4: 167.

1 - {قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين} [7: 115] .

موضع المصدر المؤول النصب على أنه مفعول به لفعل محذوف، أي اختر أو الرفع على أنه مبتدأ حذف خبره، والتقدير، إما إلقاؤك مبدوء به وإما إلقاؤنا، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت