1 -وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا [7: 74]
عدى بالتضعيف كما عدى بالهمزة.
البحر 3: 46.
المفعول الثاني محذوف، أي بوأكم في الأرض منازل. الإعراب المنسوب.
للزجاج 474.
2 -وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [3: 121]
يتعدى بوأ في الأصل لواحد بنفسه، ولآخر باللام، لأن ثلاثيه لا يتعدى بنفسه إنما يتعدى بحرف الجر. مقاعد: مفعول ثان.
ومن قرأ {للمؤمنين} فقد عداه إلى مفعول واحد، كما في قوله: {وإذ بوأنا لإبراهيم} وقيل: اللام زائدة.
البحر 3: 46.
وفي العكبري 1: 83: «يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر» .
3 -وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [10: 87]
لقومكما: اللام غير زائدة، أي اتخذا لقومكما بيوتا بمصر، أو زائدة، والمعنى: أنزلاهم اللام زائدة.
الإعراب 472، العكبري 2: 17.
4 -لنبوئنهم في الدنيا حسنة [16: 41]
حسنة: مفعول ثان، أو مفعول مطلق.
البحر 5: 492.
5 -لنبوئنهم من الجنة غرفا [29: 58]