فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 6999

2 - {وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم} [29: 25] .

في النشر 2: 343 «واختلفوا في {مودة بينكم} فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس برفع مودة من غير تنوين، وخفض {بينكم} وكذا قرأ حمزة وحفص، وروح إلا أنهم نصبوا مودة.

وقرأ الباقون بنصبها منونة، ونصب {بينكم} ».

برفع {مودة} تكون خبر [إن] ، و [ما] موصولة بمعنى الذي، أو مصدرية أو {مودة} خبر مبتدأ محذوف، و [ما] كافة.

وبنصب {مودة} ، [ما] كافة. البحر 7: 148 - 149، العكبري 2: 95، البيان 2: 242 - 243.

3 - {قل إنما هو إله واحد} [6: 19] .

في العكبري 1: 133 «في [ما] وجهان:

أحدهما: هي كافة لإن عن العمل، فعلى هذا {هو} مبتدأ، و {إله} خبره و {واحد} صفة.

والثاني: أنها بمعنى الذي في موضع نصب بإن، و {هو} مبتدأ، و {إله} خبره، والجملة صلة [ما] و {واحد} خبر [إن] وهذا أليق بما قبله».

وقال أبو حيان [ما] كافة في قوله تعالى: {إنما هو إله واحد} 16: 51. البحر 5: 501.

جاءت [ما] من [أنما] كافة في هذه المواضع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت