1 -أو كصيب من السماء ... [2: 19] .
في ابن خالويه 3: « (أو كصائب) بعض النحويين عن السلف» .
وفي الكشاف 1: 82: «قرئ (أو كصائب) والصيب أبلغ» .
وفي البحر 1: 85: «وقرئ: (أو كصائب) اسم فاعل من صاب يصوب وصيب أبلغ من صائب» .
2 -ثم إنكم بعد ذلك لميتون ... [23: 15] .
في ابن خالويه 97: « (لمائتون) بعضهم، ولعله عيسى بن عمر؛ لأنه قرأ: (إنك مائت وإنهم مائتون) [39: 30] » .
وفي الكشاف 3: 179: «قرأ ابن أبي عبلة وابن محيصن (لمائتون، والفرق بين الميت والمائت أن الميت كالحي صفة ثابة، وأما(المائت) فيدل على الحدوث، تقول: زيد مائت الآن، ومائت غدًا؛ كقولك: يموت. ونحوهما (ضيق وضائق) » .
وفي البحر 6: 399: «قرأ زيد بن علي وابن أبي عبلة وابن محيصن: (لمائتون) بالألف، يريد: حدوث الصفة فيقال: أنت مائت عن قليل وميت، ولا يقال: مائت للذي قد مات. قال الفراء: إنما يقال في الاستقبال فقط وكذا قال ابن مالك وإذا قصد استقبال المصوغة من ثلاثي على غير (فاعل) ردت إليه ما لم يقدر الوقوع، لا يقال لمن مات» .
وفي معاني القرآن: تقرأ (لميتون) ، و (لمائتون) وميتون أكثر.
والعرب تقول لمن لم يمت: إنك ميت عن قليل ومائت، ولا يقولون للميت الذي قد مات: هذا مائت إنما يقال في الاستقبال، ولا يجاوز به الاستقبال، وكذلك يقال: هذا سيد قومه اليوم، فإذا أخبرت أنه سيكون سيدهم عن قليل قلت: هذا سائد قومه عن قليل وسيد. وكذلك الطمع. تقول: هو طامع فيما قبلك غدًا، فإذا وصفته بالطمع قلت: هو طمع. وكذلك الشريف، تقول: إنه لشريف قومه، وهو شارف عن قليل وهذا الباب كله في العربية على ما وصفت لك.
3 -وأولوا العلم قائما بالقسط ... [3: 18] .