فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 6999

والشاهد لما قلناه قوله سبحانه وتعالى:

{وكل في فلك يسبحون} 36: 40 {وكل إلينا راجعون} 21: 93 {وكل كانوا ظالمين} 8: 54.

فإن قيل: فقد ورد في القرآن موضعان أفرد فيهما الخبر عن (كل) وهي غير مضافة إلى شيء بعدها وهما قوله تعالى:

{قل كل يعمل على شاكلته} 17: 84 {كل كذب الرسل} 50: 14. ولم يقل: كذبوا.

فالجواب: أن هاتين الآيتين قرينة تقتضي تخصيص المعنى بهذا اللفظ دون غيره ...».

ثم أخذ يبين علة ذلك ونقل كل هذا الحديث ابن القيم في البدائع 1: 213 - 214.

وإفراد ضمير الخبر عن (كل) المقطوعة عن الإضافة جاء في آيات كثيرة لا في آيتين كما زعم السهيلي:

1 -كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله [2: 285] .

2 -وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى [13: 2] .

3 -قل كل يعمل على شاكلته ... [17: 84] .

4 -قل كل متربص فتربصوا ... [20: 135] .

5 -كل قد علم صلاته وتسبيحه ... [24: 41] .

6 -وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى [31: 29] .

7 -وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى [35: 13] .

8 -إن كل إلا كذب الرسل ... [38: 14] .

9 -والطير محشورة كل له أواب ... [38: 19] .

10 -وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى [39: 5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت