فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 6999

وفي البحر 1: 88: «الأصل فيها أن تتبع توكيدًا كأجمع، وتستعمل مبتدأ، وكونها كذلك أحسن من كونها مفعولًا، وليس ذلك بمقصور على السماع، ولا مختصًا بالشعر، خلافًا لزاعمه» .

و (كل) المضافة للظاهر المعرفة وقعت مبتدأ في قوله تعالى: {كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه} 3: 93.

وكذلك المضافة لاسم الإشارة في قوله تعالى:

1 -إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولًا [17: 36] .

2 -كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهًا [17: 38] .

3 -وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا ... [43: 35] .

وجاءت (كل) المضافة للظاهر المعرفة مفعولا مطلقًا في قوله تعالى:

1 -فلا تميلوا كل الميل ... [4: 129] .

2 -ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط [17: 29] .

وجاءت مجرورة بمن مضافة إلى الثمرات في قوله تعالى:

1 -له فيها من كل الثمرات ... [2: 266] .

2 -فأخرجنا به من كل الثمرات ... [7: 57] .

3 -وجعل فيها رواسي وأنهارًا ومن كل الثمرات [13: 3] .

4 -ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات [16: 11] .

5 -ثم كلي من كل الثمرات ... [16: 69] .

6 -ولهم فيها من كل الثمرات ... [47: 15] .

وانظر بدائع الفوائد 1: 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت