فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 6999

ومناسبة معناها لمعناها ... لكن النحاة حكموا بحرفيتها، إذا كانت بمعنى حقا لما فهموا من أن المقصود تحقيق الجملة كالمقصود بإن يخرجها ذلك عن الحرفية».

وفي المغني 1: 161: «وأما قوله مكي إن (كلا) على رأي الكسائي اسم إذا كانت بمعنى (حقا) فبعيد لأن اشتراك اللفظ بين الحرفية والاسمية قليل ومخالف للأصل» .

وفي المغني 1: 161: «لا يتأتى قول الكسائي في نحو: {كلا إن كتاب الأبرار} {كلا إن كتاب الفجار} {كلا إنهم عن ربهم يومئذ المحجوبون} لأنها تكسر بعد (ألا) ولا تكسر بعد (حقا) » .

4 -زاد الفراء والنضر بن شميل أن تكون (كلا) حرف جواب كأي ونعم وتسعمل مع القسم. ابن يعيش 9: 161، البحر 6: 197.

5 -قال أبو حاتم السجستاني: تكون (كلا) على ضربين: على معنى الرد للأول بمعنى (لا) .

وعلى معنى (ألا) التي للتنبيه يستفتح بها الكلام. ابن يعيش 9: 16.

واقتصر في المغني 1: 161 على الثاني وقال عنه: «هو أكثر اطرادا ...» .

6 -قال ثعلب: (كلا) في القرآن بمعنى الرد مركبة من كاف التشبيه، و (لا) النافية. المغني 1: 160.

ورد دعوى التركيب أحمد بن فارس في مقالة (كلا) ص 10.

قال ثعلب في مجالسه ص 324: «وقال أبو العباس في قوله عز وجل: {تظن أن يفعل بها فاقرة} قال: الفاقرة. الداهية ... و (كلا) في القرآن كله (للرد أي ليس الأمر كما يقولون الأمر كما أقوله أنا» .

وفي اللسان « (كل) : ابن بري: قد تأتي بمعنى (لا) كقول الجعدي:

فقلنا لهم خلوا النساء لأهلها ... فقالوا لنا: كلا فقلنا لهم: بلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت