في العكبري 2: 62: «ويقرأ بالتنوين (كلا) وفيه وجهان:
أحدهما: هي مصدر كل، أي أعيا، أي كلوا في دعواهم وانقطعوا.
والثاني: هي بمعنى الثقل، أي احملوا كلا. ويقرأ بضم الكاف والتنوين. وهو حال أي سيكفرون جميعا وفيه بعد».
ذكرنا أن سيبويه منع أن تقع كل و (بعض) حالين لأنهما معارف بنية الإضافة.
وفي البحر 6: 214: «وحكى عن أبي نهيك أبو عمرو الداني (كلا) بضم الكاف والتنوين وهو منصوب بفعل مضمر يدل عليه {سيكفرون} . تقديره: يرفضون أو يتركون أو يجحدون» .