فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 6999

فكأنه قال: كلا إنهم منكرون للبعث والجزاء فمن أين يطمعون في دخول الجنة».

وانظر البحر 8: 336، القرطبي 18: 294، مقالة كلا ص 13.

9 -ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا [74: 15 - 16] .

في الكشاف 4: 158: « {كلا} ردع له وقطع لرجائه وطمعه» .

وقال الرضى 2: 373: «ويحتمل الردع وبمعنى (حقا) » . انظر القرطبي 18: 294، البحر 336، مقالة كلا ص 13.

10 -وما هي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر [74: 31 - 32] .

في الكشاف 4: 160: « {كلا} إنكار بعد أن جعلها ذكرى، أو ردع لمن ينكر أن تكون إحدى الكبر نذيرًا» . في القرطبي 19: 84: «قال الفراء (كلا) صلة للقسم. التقدير: أي والقمر وقيل المعنى: حقا والقمر» .

وفي البحر 8: 378: «قال الزمخشري ... ولا يسوغ هذا في حق الله تعالى أن يخبر أنها ذكرى للبشر ثم ينكر أن تكون لهم ذكرى وإنما هو قول للبشر عام مخصوص» .

قال الرضى 2: 373: «وقد يكون (كلا) بمعنى حقا: كقوله تعالى: {كلا والقمر} {كلا إن الإنسان ليطغى} فيجوز أن يجاب بجواب القسم والإيجاب» .

وفي المغني 1: 162: «وقد يمتنع كونها للزجر نحو: {وما هي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر} .

إذ ليس قبلها ما يصح رده. وقول الطبري وجماعة: إنه لما نزل في عدد خزنة جهنم {عليها تسعة عشر} قال بعضهم: أكفوني اثنين وأنا أكفيكم سبعة عشر فنزلت زجرا له - قول متعسف لأن الآية لم تتضمن ذلك».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت