فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 6999

علقت (كيف) الفعل (يرى) عن المفعول الثاني في قوله تعالى:

{فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه} 5: 31. البحر 3: 466، العكبري 1: 120.

وعلقت الأمر منه في قوله تعالى:

{وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى} 2: 260. العكبري 1: 62.

تحتمل (كيف) أن تكون خبر (كان) أو حالًا في هذه المواضع.

1 -كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله [9: 7] .

العكبري 2: 7، البحر 5: 12.

2 -فأخذتهم فكيف كان عقاب ... [40: 5] .

(كيف) خبر (كان) : النهر 7: 446.

3 -فكيف كان عذابي ونذر ... [54: 16، 21، 18، 30] .

في البيان 2: 404: « (كيف) في موضع نصب من وجهين:

أحدهما: على خبر (كان) إن كانت ناقصة، و (عذابي) اسمها.

والثاني: على الحال إن كانت (كان) تامة. و (عذابي) فاعلها، ولا خبر لها».

وفي البحر 8: 178: «و (كان) إن كانت ناقصة كانت (كيف) في موضع خبر (كان) : وإن كانت تامة كانت في موضع الحال. والاستفهام لا يراد به حقيقته، بل المعنى على التذكر بما حل بهم» .

4 -فكيف كان نكير ... [67: 18] .

وقعت جملة (كيف) وما بعدها مفعولًا للقول في قوله تعالى: {قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا} 19: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت