فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 6999

«لا يجوز أن يكون الخبر {ليذر} لأن الفعل بعد اللام ينتصب بأن، فيصير التقدير: ما كان الله لترك المؤمنين على ما أنتم عليه. وخبر (كان) هو اسمها في المعنى، وليس الترك هو الله تعالى.

وقال الكوفيون: اللام زائدة، والخبر هو الفعل. وهذا ضعيف، لأن ما بعدها قد انتصب، فإن كان النصب باللام نفسها فليست زائدة، وإن كان النصب بأن فسد لما ذكرنا».

وقال في قوله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} 2: 143.

«يصير التقدير على قولهم: ما كان الله إضاعة إيمانكم» 1: 38.

3 -قال ابن عطية: فتح لام الجحود لغة غير معروفة، ولا مستعملة في القرآن. وفي شواذ ابن خالويه 49 - 50: «قرأ أبو السمال بفتح اللام في {وما كان الله ليعذبهم} ومثله ما روى عبد الوارث عن أبي عمرو {فلينظر الإنسان إلى طعامه} بفتح لام {فلينظر} . قال ابن خالويه: حكى أبو زيد أن من العرب من يفتح كل لام إلا في قولهم: «الحمد لله» . يريد اللام الجارة للاسم الظاهر الصريح أو لياء المتكلم. انظر البحر 4: 489.

(وانظر لام الجحود في كتاب اللامات) 55 - 59.

آيات لام الجحود

سبق لام الجحود (كان) المنفية بما في قوله تعالى:

1 -وما كان الله ليضيع إيمانكم ... [2: 143] .

في العكبري 1: 38: «خبر (كان) محذوف، واللام متعلقة بذلك المحذوف تقديره، وما كان الله مريدا لأن يضيع إيمانكم. وقال الكوفيون: (ليضيع) هو الخبر. واللام داخلة للتوكيد، وهو بعيد، لأن اللام لام الجر و (أن) بعدها مرادة، فيصير التقدير على قولهم: «ما كان الله إضاعة إيمانكم» . وانظر البحر 1: 426.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت