فهرس الكتاب

الصفحة 1150 من 6999

دراسة

(لام التعليل)

في القرآن الكريم

حركتها

حركة لام كي الكسر. ولغة بني العنبر فتحها. القرطبي 1: 399، العكبري 1: 25، البحر 1: 277 وقرئ على هذه اللغة في قوله تعالى:

1 -لئلا يعلم أهل الكتاب ... [57: 29] .

2 -وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال [14: 46] .

قرأ الحسن: (ليلا) بفتح اللام وسكون الياء.

في المحتسب 2: 314: «وأما من فتح اللام من (ليلا) فجائز هو والبدل جميعا. وذلك أن منهم من يفتح لام الجر مع الظاهر.

حكى أبو الحسن عن أبي عبيدة أن بعضهم قرأ {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} ...

في البيان 2: 425: «ومن فتح فلأن (أن) مع الفعل يشبه المضمر، من حيث إنها لا توصف كالمضمر، وحرف الجر بفتح مع المضمر فكذلك هذه اللام وهي لغة لبعض العرب» .

3 -ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا [6: 113] .

في ابن خالويه 40: « (ولتصغي) (وليقترفوا) سكون اللام. الحسن» .

في العكبري 1: 145: «قرئ بإسكان اللام وهي مخففة لتوالي الحركات.

وليست لام الأمر لأنه لم يجزم الفعل (ولتصغي) وكذلك القول في (وليرضوه) (وليقترفوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت