فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 6999

جاز له أن يقوله به هنا. وقال ابن عطية: هي لام الأمر. وضعف ...

وفي الجمل 4: 76: «يجوز أن تكون لام العلة وهو الظاهر، وأن تكون للصيرورة، وعلى كل فتتعلق بجعل» .

25 -إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [48: 1] .

في الكشاف 3: 461: «فإن قلت كيف جعل فتح مكة علة للغفران؟ قلت: لم يجعل علة للغفران، ولكن لاجتماع ما عدد من الأمور الأربعة، وهي: المغفرة، وإتمام النعمة، وهداية الصراط المستقيم، والنصر العزيز كأنه قيل: يسرنا لك فتح مكة، ونصرناك على عدوك لنجمع لك بين عز الدارين. ويجوز أن يكون فتح مكة من حيث إنه جهاد للعدو سببًا للغفران والثواب» .

وفي البيان 2: 377: «لام كي» .

وفي البحر 8: 90: «وقال ابن عطية: المراد هنا: أن الله فتح مكة - لكي يجعل ذلك علامة على مغفرته لك، فكأنها لام الصيرورة» .

26 -ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا [53: 31] .

في القرطبي 7: 6275: «اللام متعلقة بالمعنى الذي دل عليه {ولله ما في السموات وما في الأرض} كأنه قال هو مالك ذلك يهدي من يشاء ويضل من يشاء ليجزي المحسن بإحسانه. والمسيء بإساءته، وقيل: هو معترض.

وقيل: اللام للعاقبة، أي وعاقبة أمر الخلق أن يكون فيهم محسن ومسيء».

وفي البحر 8: 164: «وقيل: متعلقة بمن ضل وبمن اهتدى، واللام للصيرورة العكبري 2: 13، الجمل 4: 228، الكشاف 4: 41» .

27 -وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس [2: 143]

اللام هي لام كي أو الصيرورة عند من يرى ذلك، البحر 1: 422، الجمل 1: 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت