فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 6999

اللام بعد فعلى الإرادة والأمر

في سيبويه 1: 479: «وسألته عن معنى قوله (أريد لأن تفعل) فقال: إنما يريد أن يقول: إرادتي لهذا كما قال عز وجل {وأمرت لأن أكون أول المسلمين} إنما هو: أمرت لهذا» .

وقال الرضى 2: 227: «الظاهر إن (أن) تقدر أيضًا بعد اللام الزائدة التي تجيء بعد الأمر، أو الإرادة نحو: (وأمرت لأعدل) و (يريد الله ليذهب) » .

وقال في ص 306: «وكذلك اللام المقدرة بعدها (أن) بعد فعل الأمر والإرادة كقوله تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا} . وقيل: هما بمعنى (أن) والظاهر هو الأول لقوله تعالى: {وأمرت لأن أكون} » .

وفي معاني القرآن 1: 261: «العرب جعل اللام التي على معنى (كي) في موضع (أن) في أردت.

وأمرت فتقول: أردت أن تذهب وأردت لتذهب وأمرتك أن تقوم وأمرتك لتقوم. قال الله تبارك وتعالى: {وأمرنا لنسلم لرب العالمين} .

وقال في موضع أخر {قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم} وقال: {يريدون ليطفئوا} و {أن تطفئوا} ».

وفي القرطبي 2: 1718: «النحاس وخطأ الزجاج هذا القول وقال: لو كانت اللام بمعنى (أن) لدخلت عليها لام أخرى، كما تقول: جئت كي تكرمني ثم تقول: جئت لكي تكرمني» .

وفي المغني 1: 180: «واختلف في اللام من نحو {يريد الله ليبين لكم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت