فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 6999

«العامل في (إذ) اذكر، ويبعد أن يكون بدلًا من (إذ) ويكون العامل فيه {يختصمون} . النهر 2: 459. وقال في قوله تعالى:

{وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} 37: 83 - 84.

قال - بعد أن أبطل قول الزمخشري: «وأما: تقدير: (اذكر) فهو المعهود عند المعربين» البحر 7: 364 - 365.

كذلك أجاز أبو حيان تقدير (اذكر) عاملًا في (إذ) في هذه الآيات:

1 - {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا * إذ أوى الفتية إلى الكهف} . [18: 9 - 10] .

قال في البحر 6: 102: «العامل في (إذ) (اذكر) مضمرة. وقيل: عجبًا» .

2 - {ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين * إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل} [21: 51 - 52] .

في البحر 6: 320: « (إذ) معمولة لآتينا، أو (رشده) أو (عالمين) ، أو بمحذوف، أي اذكر من أوقات رشده هذا الوقت» .

3 - {لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابًا أليمًا * إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية} [48: 25 - 26] .

في البحر 8: 99: « (إذ) معمول (لعذبنا) ، أو (وصدوكم) ، أو (لاذكر) مضمر» .

4 - {هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين * إذ دخلوا عليه فقالوا سلامًا} [51: 24 - 25] .

في البحر 8: 138: « (إذ) معمولة للمكرمين إذا كانت صفة حادثة بفعل إبراهيم، وإلا فبما في (ضيف) من معنى الفعل، أو بإضمار (اذكر) وهذه أقوال منقولة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت