فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -ذكر هذا الرأي وجوز رأيا آخر هو أن يكون العطف على جملة محذوفة بين الهمزة وحرف العطف، ولا تقديم ولا تأخير على هذا الرأي. قال في قوله تعالى: {أفغير دين الله يبغون} 3: 83: «دخلت همزة الإنكار على الفاء العاطفة جملة على جملة ... ويجوز أن يعطف على محذوف تقديره أيتلون. الكشاف 1: 199.
{أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا} 3: 165.
قال في الكشاف 1: 228: «العطف على ما مضى ... ويجوز أن تكون معطوفة على محذوف، كأنه قيل: أفعلتم كذا. وقلتم حينئذ كذا» .
3 -اقتصر على تقدير جملة محذوفة، ولم يذكر الرأي الأول ومن أمثلة ذلك:
1 -أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم [2: 100] .
في الكشاف 1: 85: «الواو للعطف على محذوف، معناه: أكفرتهم بالآيات البينات وكلما عاهدوا» .
2 -أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض [34: 9] .
في الكشاف 3: 252: «أعموا فلم ينظروا إلى السماء والأرض» .
3 -أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون [32: 26] .
في الكشاف 3: 224: «الواو في {أو لم يهد} للعطف على معطوف عليه منوي من جنس المعطوف» .
هذا هو موقف الزمخشري في الكشاف وكان في كثير من المواضع يلوذ بالصمت فلا يذكر ولا يشير إلى أحد الرأيين، ففي مواضع (أفلم) و (أولم) التي تبلغ 47 موضعا لم يتحدث عنها إلا في الموضعين اللذين ذكرتهما سابقا، وفي قوله تعالى: {أفتطمعون أن يؤمنوا لكم} 2: 75. لم يشر في الكشاف إلى أحد الرأيين وبرغم هذا نسب إليه أبو حيان القول بتقدير معطوف عليه محذوف، ثم أخذ يرد عليه قال في البحر 12: 271: «الفاء بعد الهمزة أصلها التقديم عليها، والتقدير: