فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 6999

ودوا إدهانكم.

ومذهب الجمهور أن معمول (ود) محذوف أي ودوا إدهانكم وحذف لدلالة ما بعده عليه. و (لو) باقية على بابها من كونها حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره. وجوابها محذوف تقديره: لسروا بذلك ... قال هارون:

إنه في بعض المصاحف: (فيدهنوا) ولنصبه وجهان:

أحدهما: أنه جواب (ود) لتضمنه معنى (ليت) . انظر رقم (6) .

والثاني: أنه على توهم أنه نطق بأن فيكون عطفا على التوهم ولا يجيء هذا الوجه إلا على قول من جعل (لو) مصدرية بمعنى أن».

11 -يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه [70: 11 - 12] .

(لو) بمعنى (أن) العكبري 2: 142.

12 -وودوا لو تكفرون ... [60: 2] .

احتملت (لو) أن تكون مصدرية من غير أن تقع بعد فعل (الود) في قوله تعالى: {وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله} 4: 39.

في العكبري 1: 101 - 102: «لو فيها وجهان:

أحدهما: هي على بابها، والكلام محمول على المعنى، أي لو آمنوا لم يضرهم.

والثاني: أنها بمعنى (أن) الناصبة للفعل ... ويجوز أن تكون بمعنى (أن) الشرطية.

كما جاء في قوله: {ولو أعجبتكم} أي وأي شيء عليهم إن آمنوا».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت