فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 6999

[2: 175] . أي على أفعال أهل النار، ففيه حذف مضافين شيئا على شيء.

وقيل في قوله: {فما أصبرهم على النار} ، أي ما الذي دعاهم إلى الصبر عن موجبات النار؟ فكذلك يجوز أن يكون قوله أيضًا: {ما أغرك بربك الكريم} ، أي ما الذي دعاك إلى الاغترار به».

وفي البحر 8: 436: «وقرأ ابن جبير والأعمش (ما أغرك) بهمزة فاحتمل أن يكون تعجبا، واحتمل أن تكون (ما) استفهامية، و (أغرك) : أدخلك في الغرة» .

(ما) المعرفة التامة والنكرة التامة

(ما) معرفة تامة بمعنى الشيء لنعم، وبئس عند سيبويه. انظر كتابه 1: 476، التسهيل: 126، الرضي 2: 51.

وهي نكرة تامة منصوبة على التمييز عند الزمخشري. المفصل، ابن يعيش 4: 2، الكشاف 1: 163.

وانظر البحر 1: 304 - 305، 3: 277 - 278، العكبري 1: 28 - 29، 104.

جاءت (ما) بعد (نعم) في آيتين:

1 -إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [2: 271] .

2 -إن الله نعما يعظكم به ... [4: 58] .

وجاءت (ما) بعد (بئس) في هذه المواضع:

1 -بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله [1: 90] .

البحر 1: 304 - 305، الكشاف 1: 81، العكبري 1: 28 - 29.

2 -قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين [2: 93] .

3 -ولبئس ما شروا به أنفسهم ... [2: 102] .

4 -فبئس ما يشترون ... [3: 187] .

5 -لبئس ما كانوا يصنعون ... [5: 63] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت