فهرس الكتاب

الصفحة 1518 من 6999

على ما قيد به».

وفي البحر 5: 447: «وذهب غيره إلى أن (ما) يكثر دخولها على المضارع مرادًا به الحال، وتدخل عليه مرادًا به الاستقبال وأنشد. . .

أودى بني وأودعوني حسرة ... عند الرقاد وعبرة ما تقلع

وقول الأعمش:

له نافلات ما يغب نوالها ... وليس عطاء اليوم مانعه غدا

وقال تعالى: {ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن اتبع إلا ما يوحى إلي} [10: 15] . انظر المغني 2: 6».

وقع في القرآن (ما) لنفي الفعل الماضي كثيرًا. والفعل المضارع.

وقال الزمخشري: (ما) لا تدخل على ماض إلا وهو قريب من الحال. الكشاف 2: 311، ابن يعيش 8: 107.

وقع الفعل المنفي بما جوابًا للو، وللولا. وللما وللشرط وقد تقدم ذلك وللقسم في: 2: 145، 6: 23، 9: 74، 30: 55، 53: 2، 93: 3.

وجاء (ما كان) لنفي الانبغاء بمعنى: ما ينبغي مع لام الجحود وقد تقدم ومع غير لام الجحود في قوله تعالى:

1 -ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [8: 67] .

2 -ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين [9: 113] .

3 -ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله [9: 120] .

4 -ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ... [3: 79] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت