فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 6999

(ما) النافية داخلة على الفعل الماضي، وعلى الجملة الاسمية.

25 -يجوز أن يقع الاستفهام جوابا للشرط من غير أن يقترن بالفاء عند الزمخشري والرضي، ورد ذلك أبو حيان وابن هشام.

الكشاف 4: 224، شرح الكافية للرضى 2: 245، البحر 8: 494 - 495، المغني 2: 175.

26 -أجاز الزمخشري أن يعمل ما بعد فاء الجواب فيما قبلها فقال في قوله تعالى: {وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا} [17: 28]

(ابتغاء) علة للجواب أو للشرط. الكشاف 2: 359.

27 -أجاز الزمخشري دخول فاء الجواب على (لم) وجعل من ذلك قوله تعالى: {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم} [8: 17] .

قال ابن هشام: ويرده أن الجواب المنفي بلم لا تدخل عليه الفاء.

المغني 2: 175، وانظر البحر 4: 476: والرضي 2: 316، الأشباه 4: 223.

28 -جاءت (إذا) الفجائية رابطة لجواب الشرط في قوله تعالى:

1 -وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون [9: 58] .

2 -وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون [30: 36] .

واجتمعت مع الفاء في قوله تعالى:

1 -إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون [36: 29] .

2 -إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون [36: 53] .

وقال الزمخشري: «إذا جاءت الفاء مع (إذا) الفجائية تعاونتا على وصل الجزاء بالشرط» . الكشاف 3: 21، البحر 6: 339.

29 -أجاز الأخفش حذف فاء الجواب في الاختيار وجعل من ذلك قوله تعالى:

1 -إن ترك خيرا الوصية للوالدين ... [2: 180] .

2 -وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ... [6: 121] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت