فهرس الكتاب

الصفحة 1596 من 6999

3 -فهل عسيتم - إن توليتم - أن تفسدوا في الأرض [47: 22] .

4 -عسى ربه - إن طلقكن - أن يبدله أزواجا خيرا منكن [66: 5] .

5 -ولا جناح عليكم - إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى - أن تضعوا أسلحتكم ... [4: 102] .

وجاء التوسط بين الفعل ومفعوله في قوله تعالى:

1 -قل إني أخاف - أن عصيت ربي - عذاب يوم عظيم [6: 15، 39: 13] .

2 -إني أخاف - إن عصيت ربي - عذاب يوم عظيم [10: 15] .

3 -ستجدني - إن شاء الله - صابرا ... [18: 69] .

4 -ستجدني - إن شاء الله - من الصابرين [28: 27، 37: 102] .

وانظر آيات (أرأيت، أرأيتكم) التي تقدم حديثها.

وجاء التوسط بين الفعل والحال في قوله تعالى:

1 -ادخلوا مصر - إن شاء الله - آمنين [12: 99] .

2 -لتدخلن المسجد الحرام - إن شاء الله - آمنين [48: 27] .

وبين الفعل والظرف في قوله تعالى:

فكيف تتقون - إن كفرتم - يوما يجعل الولدان شيبا [73: 17] .

وبين (لولا) التحضيضية وفعلها في قوله تعالى:

فلولا - إن كنتم غير مدينين - ترجعونها

وبين المعطوف والمعطوف عليه في قوله تعالى:

ويعذب المنافقين - إن شاء - أو يتوب عليهم [33: 24] .

وقد أبعد الرضي إذ منع حذف الجواب في مثل ما تقدم قال في شرح الكافية 2: 239: «لا يعلق الشرط بين المبتدأ أو الخبر؛ فلا يقال: زيد - إن لقيته - كريم، بل يقال: فكريم، أي فهو كريم. حتى تكون الجملة الشرطية خبر المبتدأ، وإنما جاز تعليق (إذا) مع شرطه بين المبتدأ والخبر في قوله تعالى: إنما قولنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت