فهرس الكتاب

الصفحة 1629 من 6999

ذلك.

وقدره ابن عطية: فلا تبال يا محمد عن سؤالهم وتشطيطهم فإنها عادتهم فقد سألوا موسى». وانظر النهر ص 386، والكشاف 1: 309 - 310.

3 -أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة من مثله [10: 38] .

في البحر 5: 158: «وجعل الزمخشري (قل فأتوا) جملة شرط محذوفة» .

الكشاف 2: 191: «قل إن كان الأمر كما تزعمون فأتوا» .

4 -فليعبدوا رب هذا البيت ... [106: 3] .

نقل كلام الزمخشري من غير اعتراض عليه. البحر 8: 514، الكشاف 4: 235.

ونقل أبو حيان كلام الحوفي في تقدير الشرط ولم يعترضه وذلك في قوله تعالى: {إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين} .

في البحر 3: 380: «وقال الحوفي: دخلت الفاء لما في الكلام من معنى الشرط المتعلق بالذين» .

وكان أبو حيان أحرص ما يكون على تخطئة الزمخشري ثم نراه لا يخطئ الزمخشري في تقدير الشرط ولا نقل كلامه في هذه المواضع:

1 -فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة [4: 74] .

في الكشاف 1: 280 - 281: «المعنى: إن صد الذين مرضت قلوبهم، وضعفت نياتهم عن القتال التائبون المخلصون» . انظر البحر 3: 295.

2 -فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ... [6: 118] .

في الكشاف 2: 36: «فقيل للمسلمين: إن كنتم محقين بالإيمان فكلوا» . البحر 4: 211، الجمل 2: 81.

موقف العكبري

قدر العكبري الشرط في قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت