وفي البيان 2: 165: « (من) استفهامية في موضع رفع لأنها مبتدأ. و (أصحاب الصراط) خبره. ولا يجوز أن تكون (من) اسما موصولا بمعنى الذي؛ لأنه ليس في الكلام الذي بعدها عائد يعود إليه، والجملة في موضع نصب (يستعلمون) » .
أجاز الفراء الموصولة؛ لأن الكوفيين لا يشترطون في حذف عائد الموصول المرفوع استطالة الصلة. البحر 6: 292. العكبري 2: 68.
6 -فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا [19: 75] .
في العكبري 2: 61: « (من هو) فيه وجهان: أحدهما: هي بمعنى الذي (هو شر) صلتها. وموضع (من) نصب بيعلمون.
الثاني: هي استفهام و (هو) فصل، وليست مبتدأ».
انظر البحر 6: 212، الجمل 3: 76.
7 -فستعلمون من هو في ضلال مبين ... [67: 29] .
اقتصر الجمل على الاستفهام 4: 374.
8 -وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [25: 42] .
على جعل (من) اسم موصول يكون حذف العائد لاستطالة الصلة. البحر 6: 500 - 501، النهر: 498. اقتصر العكبري على الاستفهام 2: 85.
9 -فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [72: 24] .
البحر 8: 355، الجمل 4: 416.
جوز العكبري أن تكون (من) اسم موصول واستفهام في قوله تعالى:
{قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين} [21: 59] .
(من فعل) استفهام، فيكون (إنه) استئنافًا، وإن كانت (من) اسم موصول كان (إنه) وما بعده الخبر. العكبري 2: 70.
اقتصر أبو حيان على الاستفهام. البحر 6: 323.
ضعف العكبري وأبو حيان أن تكون (من) اسم استفهام في قوله تعالى:
وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على