فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 6999

(من) للعاقل

(من) لا يعني بها في خبر، ولا استفهام، ولا جزاء إلا من يعقل المقتضب 2: 296، 3: 63، 1: 41.

تستعمل (من) في غير العاقل في أحوال:

1 -تنزيل غير العاقل منزلة العاقل وتشبيهه به؛ كقوله تعالى:

(أ) ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له [46: 5] .

فدعاء الأصنام في قوله: {ما تدعون من دون الله} [39: 38، 46: 4] . سوغ ذلك.

(ب) أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون [16: 17] .

عوملت معاملة أولي العلم لاعتقاد الكفار أن لها تأثيرًا أو من باب التغليب لأنه يشمل الملائكة والأصنام والآدميين. البحر 5: 481، التصريح على التوضيح.

2 -تغليب العاقل على غيره؛ كقوله تعالى:

أ- ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض [22: 18]

(من في السموات) يشمل الملائكة والشمس والقمر والنجوم وغيرها.

(ومن في الأرض) يشمل الآدميين والجبال والشجر والدواب. . . التصريح.

ب- وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين [15: 20] .

يراد بمن: العيال والمماليك والخدم الذين يسحبون أنهم يرزقونهم، ويدخل معهم بحكم التغليب الأنعام والدواب. البحر 5: 450، الرضي 2: 52.

ج- وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا [17: 70] .

المراد بمن خلقنا جميع المخلوقات العقلاء وغيرهم: الجمل 2: 629.

د- كل من عليها فان ... [55: 26] .

عبر بمن تغليبا لمن يعقل. البحر 8: 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت