فهرس الكتاب

الصفحة 1985 من 6999

لازمة، إذ ليس فيها ذكر يعود على صاحب الحال، وإن كانت حالًا من مفعول (أخذناه) فالواو ليست واجبة، إذ في الجملة ذكر ضمير يعود عليه: الجمل 4: 202.

12 -يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره [61: 8] .

(والله متم) حالية من فاعل (يريدون) أو (يطفئوا) الجمل 4: 331.

13 -يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السموات والأرض ... [63: 7] .

(ولله خزائن) الجملة حالية، أي قالوا ما ذكر والحال أن الرزق بيده تعالى لا بأيديهم. الجمل 4: 341.

14 -ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [63: 8] .

(ولله العزة) الجملة حالية، أي قالوا ما ذكر والحال أن كل من له نوع بصيرة يعلم أن العزة لله، الجمل 4: 341 - 342.

15 -ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين [68: 51 - 52] .

(وما هو إلا ذكر) الجملة حال من فاعل (يقولون) . الجمل 4: 385.

16 -لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد [90: 1 - 2] .

(وأنت حل) جملة حالية تفيد تعظيم المقسم به، أي فأنت مقيم به، البحر 8: 474، الجمل 4: 528.

الربط بالواو والضمير معًا

هو أكثر الأنواع في القرآن الكريم ولولا خوف الإطالة لذكرت الآيات التي ربطت فيها الجملة الاسمية بالواو والضمير معًا.

وقال أبو حيان في البحر 1: 460: «إثبات (الواو) أفصح من حذفها، خلافًا لمن جعل حذفها شاذًا، وهو الفراء وتبعه الزمخشري» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت