إذا كان شكري نعمة الله نعمة على له في مثلها يجب الشكر
فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتسع العمر
والاستثناء في الشعر مفرغ.
جاء الاستثناء التام المنفي بعد (لا) النافية الداخلة على المضارع في قوله تعالى:
1 - {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني} [2: 78] .
2 - {فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا} [2: 150] .
3 - {ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء} [2: 255] .
4 - {فلا يؤمنون إلا قليلا} [4: 46، 155] .
5 - {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} [4: 148] .
6 - {قل لا أجد فيما أوحي إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة} [6: 145] .
7 - {قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله} [7: 188] .
8 - {قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله} [10: 49] .
9 - {ثم لا تجد لك به علينا وكيلا* إلا رحمة من ربك} [17: 86 - 87] .
10 - {لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما} [19: 62] .
11 - {لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} [19: 78] .
12 - {يوم لا ينفع مال ولا بنون* إلا من أتي الله بقلب سليم} [26: 88 - 89] .
13 - {قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله} [27: 65] .
14 - {ولا يخشون أحدا إلا الله} [33: 39] .
15 - {لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب* دحورا ولهم عذاب واصب* إلا من خطف الخطفة} [37: 8 - 10] .
16 - {ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق} [43: 86] .