فهرس الكتاب

الصفحة 2701 من 6999

القاف حيث وقع، جعله فعلا ماضيا على وزن (استفعل) من البريق، ويكون (استفعل) فيه موافقا للمجرد الذي هو برق، كما تقول: قر، واستقر.

وذكر أبو الفتح قراءة فتح القاف، وقال: هذا سهو أو كالسهو، وإنما قال ذلك لأنه جعله اسما، ومنعه من الصرف لا يجوز، لأنه غير علم، وقد أمكن جعله فعلًا ماضيًا، فلا تكون هذه القراءة سهوًا». الإتحاف: 289، ابن خالويه: 79 - 80، البحر 8/ 40.

عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق ... [76: 21] .

في الكشاف 4: 673: «وقرئ {واستبرق} نصبا في موضع الجر على منع الصرف، لأنه أعجمي، وهو غلط، لأنه نكرة يدخله حرف التعريف تقول: الإستبرق، إلا أن يزعم ابن محيصن أنه قد يجعل علما لهذا الضرب من الثياب.

وقرئ: {واستبرق} بوصل الهمزة والفتح على أنه مسمى باستفعل من البريق، وليس بصحيح أيضًا، لأنه معرب مشهور تعريبه، وأن أصله استبره».

وفي البحر 8: 400: «ونقول: إن ابن محيصن قارئ جليل مشهور بمعرفة العربية، وقد أخذ من أكابر العلماء، ويتطلب لقراءته وجه، وذلك أنه يجعل (استفعل) من البريق، تقول: برق واستبرق، كعجب واستعجب. فاستبرق فعل ماضي والضمير فيه عائد على السندس، أو على الاخضرار الدال عليه (خضر) .

وهذا التخريج أولى من تلحين من يعرف العربية، وتوهيم ضابط ثقة». ابن خالويه: 166، الإتحاف: 429 - 430.

أفعوعل

ألا إنهم يثنون صدورهم ... [11: 5] .

في المحتسب 1: 318 - 319: «ومن ذلك قراءة ابن عباس بخلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت