فهرس الكتاب

الصفحة 2953 من 6999

لا يكاد يكون فيه (فعلت، وفعل) لأنهم قد يستثقلون التضعيف وفعل فلما اجتمعا حادوا إلى غير ذلك ... وزعم يونس أن من العرب من يقول: لبيت تلب. كما قالوا: ظرفت تظرف، وإنما قل هذا لأن هذه الضمة تستثقل فيما ذكرت لك فلما صارت فيما يستثقلون، فاجتمعا فروا منهما».

وفي المقتضب 1: 199: «وكذلك (فعل) نحو: لب الرجل من اللب، ولم يأت من (فعل) غيره لثقل الضمة مع التضعيف وذلك قولك: لبيب لبابة فأنت لبيب ... وأكثرهم يقول: لبيب تلب وأنت لبيب، على وزن مرض يمرض وهو مريض، استثقالا للضمة كما وصفت لك» .

وانظر أفعال ابن القطاع 1: 6: فقد ذكر جملة أفعال من (فعل) المضاعف وكذلك الرضى في شرح الشافية 1: 77 - 78، والمنصف 1: 240، والمخصص 3: 47، 71، 12: 243، والمغني في تصريف الأفعال 169.

ذكر سيبويه في 2: 223: «أن أفعال الحسن والقبح تكون على فعل يفعل، ومثل بقبيح ووسيم وجميل وشقيح ودميم فيفيد هذا التمثيل أن (دم) من باب كرم» .

الفعل أجوف وقرئ في الشواذ مضاعفا

1 -فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ... [2: 260] .

في المحتسب 1: 136: «ومن ذلك قراءة ابن عباس {فصرهن} مكسورة الصاد مشددة الراء وهي مفتوحة. وقرأ عكرمة {فصرهن إليك} بفتح الصاد قال: فطعهن إليك وعن عكرمة أيضصا (فطوعهن) ضم الضاد وشد الراء ولم مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة قال: وهو يحتمل الثلاثة» .

ابن خالويه 16، البحر 2: 300.

2 -وإني خفت الموالي من ورائي ... [19: 5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت