فهرس الكتاب

الصفحة 3066 من 6999

قرى {أخفى} فعلا مضارعا. البحر 7: 202.

(أرنا) بسكون الراء

1 -وأرنا مناسكنا ... [2: 128] .

في النشر 2: 222: «واختلفوا في الراء من {أرنا} و {أرني كيف تحيي الموتى} و {أرنا الله جهرة} و {أرني أنظر إليك} و {أرنا اللذين أضلانا} في فصلت: فأسكن الراء فيها ابن كثير ويعقوب، ووافقهما في (فصلت) فقط ابن ذكوان وأبو بكر، واختلف عن أبي عمرو في الخمسة وقرأ الباقون بكسر الراء في الخمسة» .

الإتحاف 148، غيث النفع 45، الشاطبية 155 - 156.

في البحر 1: 390 - 391: «الإسكان تشبيه للمنفصل بالمتصل؛ كما قوال: فخذ وسهل كون الحركة فيه ليست لإعراب، وقد أنكر بعض الناس الإسكان؛ من أجل أن الكسرة تدل على ما حذف، فيقبح حذفها.

وقال الفارسي: ما قاله هذا القائل ليس بشيء، ألا تراهم أدغموا في {لكنا هو الله ربي} أي الأصل: (لكن أنا) ثم نقلوا الحركة وحذفوا، ثم أدغموا؛ فذهاب الحركة في {أرنا} ليس بدون ذهابها في الإدغام وأيضًا فقد سمع الإسكان في هذا الحرف نصا علن العرب.

قال الشاعر:

أرنا إداوة عبد الله نملؤها ... من ماء زمزم إن القوم قد ظمئوا

وأيضًا فهي قراءة متواترة فإنكارها ليس بشيء»

وفي الكشاف 1: 188: «وقرئ {وأرنا} بسكون الراء قياس على فخذ في فخذ، وقد استرذلت، لأن الكسرة منقولة من الهمزة الساقطة دليل عليها، فإسقاطها إجحاف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت