فهرس الكتاب

الصفحة 3068 من 6999

على عبرة التخفيف في نحو ذلك وصار حرف المضارعة كأنه بدل من الهمزة، وهو قولهم: أنت ترى وهو يرى، ونحن نرى، وكذلك (أفعل) منه كقول الله سبحانه {لتحكم بين الناس بما أراك الله} وأصله: أراك الله، وحكاها صاحب الكتاب عن أبي الجعاب، ثم إنه قد جامع هذا تحقيق هذه الهمزة وإخراجها على أصلها».

وفي ابن خالويه 15: {تر} بسكون الراء، السلمي.

وفي البحر 2: 249: «وقرأ السلمي {تر} بسكون الراء، قالوا: على توهم أن الراء آخر الكلمة.

قال:

قالت سليمى: اشتر لنا دقيقا ... واشتر فعجل لنا خادما لبيقا

ويجوز أن يكون من إجراء الوصل مجرى الوقف، وقد جاء في القرآن كإثبات ألف الظنونا والسلسبيلا، والرسولا».

2 -ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه [2: 258] .

قرأ علي بن أبي طالب {ألم تر} بسكون الراء، وهو من إجراء الوصل مجرى الوقؤف.

3 -ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم [4: 49] .

في البحر 3: 270: «قرأ السلمي {تر} بسكون الراء، إجراء للوصل مجرى الوقف، وقيل: هي لغة قوم لا يكتفون في الجزم بحذف لام الفعل بل يسكنون بعده عين الفعل» .

4 -ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحلق [14: 19] .

في البحر 5: 415 - 416: «قرأ السلمي {ألم تر} بسكون الراء، ووجهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت