فهرس الكتاب

الصفحة 3378 من 6999

وفي النشر 2: 280: «اتفقوا على فتح السين في قوله تعالى: {ما كان أبوك امرأ سوء} و {أمطرت مطر السوء} و {الظانين بالله ظن السوء} لأن المراد به المصدر وصف به للمبالغة، كما تقول: هو رجل سوء في ضد قولك: رجل صدق؛

واتفقوا على ضمها في قوله: {وما مسني السوء} {إن النفس لأمارة بالسوء} و {إن أراد بكم سوءا} لأن المراد به المكروه والبلاء، ولما صلح كل من ذلك في الموصفين المذكورين اختلف فيهما».

معاني القرآن 1: 449 - 450.

74 -وقدرنا فيها السير ... [34: 18] .

سيرا.

في المفردات: «السير: المضي في الأرض» .

75 -وما تكون في شأن ... [10: 61] .

= 2. شأنهم.

في المفردات: «الشأن: الحال والأمر الذي يتفق ويصلح، ولا يقال إلا فيما يعظم من الأحوال والأمور.

وفي الكشاف 2: 242: «الشأن الأمر، وأصله الهمز بمعنى القصد، من شأنت شأنه: إذا قصدت قصده» .

76 -لا تحسبوه شرا لكم ... [24: 11] .

عسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم [2: 216] .

76 -والشفع والوتر ... [89: 3] .

في المفردات: «الشفع: ضم الشيء إلى مثله، ويقال للمشفوع: شفع» .

77 -ثم شققنا الأرض شقا ... [80: 26] .

في المفردات: «الشق: الخرم الواقع في الشيء، يقال: شققته بنصفين» .

78 -وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه [4: 157] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت