فهرس الكتاب

الصفحة 3386 من 6999

وعد الرحمن ويدل عليه ما روى أبو الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (عدن دار الله التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر) وقيل: هي مدينة في الجنة وقيل: نهر».

البحر 5: 71 - 72.

109 -فيسبوا الله عدوا بغير علم [6: 108] .

في المفردات: «العدو: التجاوز ومنافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب، فيقال له: العداوة والمعاداة، وتارة بالمشي، فيقال له: العدو، وتارة بالإخلال بالعدالة في المعاملة، فيقال له: العدوان والعدو، قال: {فيسبوا الله عدوا بغير علم} » .

وفي العكبري 1: 144: « {عدوا} بفتح العين، وتخفيف الدال: هو مصدر وفي انتصابه ثلاثة أوجه» .

وفي الكشاف 2: 43: «عدوا: ظلما وعدوانا» .

وفي النهر 4: 199: «مصدر لعدا» حال أو مصدر.

البحر 200.

110 -وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور [3: 186] .

= 3. عزما.

في المفردات: «العزم والعزيمة: عقد القلب على إمضاء الأمر؛ يقال: عزمت الأمر، وعزمت عليه واعتزمت» .

111 -ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو [2: 209] .

في المفردات: «العفو: القصد لتناول الشيء» يقال: عفاه واعتفاه، أي قصده لتناول ما عنده، وعفت الريح الدار: قصدتها متناولة آثارها؛ وعفوت عنه: قصدت إزالة ذنبه صارفا عنه، فالمفعول في الحقيقة متروك؛ فالعفو: هو التجافي عن الذنب (خذ العفو) : أي ما يسهل قصده وتناوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت