فهرس الكتاب

الصفحة 3442 من 6999

في المفردات:"الصدق والكذب: أصلهما في القول، ماضيا كان أو غيره، وعدا كان أو غيره"

34 -كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ (3: 117)

في الكشاف 1: 456:"الصر: الريح الباردة، نحو: الصرصر".

وفي القاموس:"الصرة، بالكسر: شدة البر أو البرد كالصر فيهما".

وفي معاني القرآن للزجاج 1: 472:"الصر: البرد الشديد".

وقال ابن قتيبة: 109:"أي برد".

35 -سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (19: 82)

في العكبري 2: 62:" (ضدا) واحد في معنى الجمع، والمعنى أن جميعهم في حكم واحد، لأنهم متفقون على الإضلال".

وفي الكشاف 2: 523 - 524:" (عليهم ضدا) في مقابلة (لَهُمْ عِزًّا) (19: 81) . والمراد: ضد العز، وهو الذل والهوان، أي يكونوا عليهم ضدا لما قصدوه وأرادوه، كأنه قيل: ويكونون عليهم ذلا، لا لهم عزا، أو يكونون عليهم عونا. والضد: العون، يقال: من أضدادكم: أي أعوانكم". البحر 6: 215.

"الضد: هنا المصدر".

قال ابن قتيبة: 375:"أي أعداء".

وفي بصائر ذوي التمييز 3: 464:"قال الفراء: أي عونا فلذلك وحده. وقال عكرمة: أي أعداء".

36 -قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ (7: 38)

(ب) فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ (7: 38)

(ج) فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ (2: 265)

في المفردات:"الضعف: مصدر، والضعف: اسم، فضعف الشيء هو الذي يثنيه، ومتى أضيف إلى عدد اقتضى ذلك العدد مثله".

وفي العكبري 1: 152:" (ضعفا) صفة لعذاب، هو بمعنى مضعف أو مضاعف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت