فهرس الكتاب

الصفحة 3507 من 6999

وفي البحر 2: 85: «الأمنة: الأمن، قاله ابن قتيبة وغيره: وفرق آخرون فقالوا: الأمنة: مع بقاء أسباب الخوف، والأمن يكون مع زوال أسبابه وقرأ الجمهور: (أمنة) بفتح الميم على أنه بمعنى الأمن، أو جمع آمن من كبار وبررة. وقرأ النخعي وابن محيصن: (أمنة) بسكون الميم، بمعنى الأمن)» .

المحتسب 1: 174.

2 -فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا [2: 85]

في البحر 8: 158: «والحيوان والحياة بمعنى واحد، وهو عند الخليل وسيبويه مصدر حيي، المعنى: لهي دار الحياة، أي المستمرة التي لا تنقطع» .

3 -وآتوا الزكاة ... [2: 43] .

ب- فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة [18: 81]

ح- وحنانا من لدنا وزكاة ... [19: 13]

في الكشاف 2: 496: « (خيرًا منه زكاة) . الزكاة الطهارة والنقاء من الذنوب» .

وفي البحر 6: 155: «والزكاة هنا الطهارة والنقاه من الذنوب وما ينطوي عليه من شرف الخلق والسكينة» .

4 -ويقيمون الصلاة ... [2: 3]

5 -ويقولون طاعة ... [4: 81]

ب- قل لا تقسموا طاعة معروفة [24: 53]

ج- طاعة وقول معروف ... [47: 21]

في المفردات: «الطلوع: الانقياد، ويضاده الكره. . . والطاعة مثله لكن أكثر ما يقال في الائتمار لما أمر، والارتسام فيمار سم» .

وفي البحر 2: 267: «طاقة، من الطوق، وهو من أطاق، كأطاع طاعة، وأجاب جابة، وأغاره غارة» .

6 -قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده [2: 249]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت