فهرس الكتاب

الصفحة 3564 من 6999

التوكيد بقوله (عين اليقين) نفيًا لتوهم المجاز في الرؤية الأول).

المصدر على (فَعِيلة)

1 -قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة [108:12]

(ب) بل الإنسان على نفسه بصيرة [14:75]

في الكشاف 346:2: (أي أدعو إلى دينه مع حجة واضحة غير عمياء) .

وفي البحر 353:5: (معنى بصيرة: حجة واضحة، وبرهان متيقن) .

وفي معاني القرآن 211:3: (على الإنسان من نفسه رقباء يشهدون عليه بعمله: اليدان والرجلان والعينان) .

وفي الكشاف 191:4: (على نفسه بصيرة: حجة بينة وصفت بالبصارة على سبيل المجاز، كما وصفت الآيات بالأبصار {فلما جاءتهم آياتنا مبصرة}

وفي العكبري 145:2:(وفي التأنيث وجهان: أحدهما: هي داخلة للمبالغة، أي بصير على نفسه.

والثاني: هو على المعنى، أي هو حجة بصيرة على نفسه. . . وقيل: بصيرة هنا مصدر والتقدير: ذو بصيرة).

وفي البحر 386:8:(بصيرة: خبر عن الإنسان، أي شاهد، قاله قتادة، والهاء المبالغة.

وقال الأخفش: هو كقولك: فلان عبرة وحجة، وقيل: أنث لأنه أراد جوارحه أي جوارحه على نفسه بصيرة).

وقال قتيبة 223: (على بصيرة) : أي على يقين).

وقال في 500: (على نفسه بصيرة) أي شهيد عليها بعملها بعده).

2 -إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت