فهرس الكتاب

الصفحة 3667 من 6999

وفي البحر 391:6: (أضاف الجهاد إليه تعالى لما كان مختصًا بالله من حيث إنه مفعول لوجهه ومن أجله فالإضافة تكون بأدنى ملابسة. . . وحق جهاده من باب هو حق عالم أي عالم حقًا وعالم جدًا) .

إضافة للمصدر ليست للفاعل ولا للمفعول ولا للظرف

1 -وكنا لحكمهم شاهدين [78:21]

في البحر 331:6: (وليس المصدر هنا مضافًا إلى فاعل، ولا مفعول ولا هو عامل في التقدير، فلا يحل بحرف مصدري والفعل، بل هو مثل: له ذكاء الحكماء، وذهن ذهن الأذكياء، وكأن المعنى: وكنا للحكم الذي صدر في هذه القضية شاهدين فالمصدر هنا لا يراد به العلاج، بل يراد به وجود الحقيقة) .

2 -وتحيتهم فيها سلام ... [10: 10]

في البحر 127:5: (أي ما يحيى به بعضهم بعضًا فيكون مصدرًا مضافًا للمجموع، لا على سبيل العمل، بل كقوله:(وكنا لحكمهم شاهدين) .

وقيل: يكون مضافًا إلى المفعول والفاعل الله تعالى أو الملائكة).

إعمال المصدر

في الإيضاح العضدي 160:1: (ولم أعلم شيئًا من المصادر بالألف واللام معملًا في التنزيل) .

وقال الرضى في شرح الكافية 182:1: (لم يأت شيء في القرآن من المصادر المعرفة بالألف واللام عامل في فاعل أو مفعول به صريح، وإنما جاء معدى بحرف الجر(لا يحب الله الجهر بالسوء) [184:4] ويجوز أن يقال: إن (من ظلم) فاعل المصدر، أي أن يجهر بالسوء إلا من ظلم).

وفي النهر 381:3: (وقيل:(من) فاعل بالمصدر وهو الجهر، تقديره: لا يحب الله أن يجهر بالسوء من القول إلا من قد ظلم أي إلا المظلوم، فإنه تعالى لا يكره جهره بالسوء. وفيه إعمال المصدر معرفًا بالألف واللام وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت