والغرب، وإذ قيلا بلفظ التثنية فإشارة إلى مطلعي ومغربي الشتاء والصيف، وإذا قيلا بلفظ الجمع فاعتبار بمطلع كل يوم ومغربه، أو بمطلع كل فصل ومغربه).
16 -فإذا أفضتم من عرفاتٍ فاذكروا الله عند المشعر الحرام [198:2]
في الكشاف 246:1: (قزح، وهو الجبل الذي يقف عليه الإمام) . البحر 96:2
وفي معاني القرآن للزجاج 263:1: (المشعر: المتعبد) . هو المزدلفة.
17 -فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفًا [53:18]
في الكشاف 728:2: (مصرفًا: معدلًا) .
وفي البحر 138:6: (معدلًا ومراغًا) النهر 135.
18 -واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ... [125:2]
أي موضع صلاة. البحر 381, مكان الصلاة. النهر 380.
19 -فعظوهن واهجروهن في المضاجع ... [34:4]
=2. مضاجعهم.
وفي الكشاف 506:1: (المضاجع: المراقد. . . . أو هي كناية عن الجماع) .
وفي البحر 241:3: (المضجع: المكان الذي يضجع فيه على جنب) .
20 -ونادى نوح ابنه وكان في معزلٍ يا بني اركب معنا [42:11]
في الكشاف 396:2: (وكان في معزل فيه نفسه عن أبيه وعن مركب أبيه، وعن مركب المؤمنين. وقيل: في معزل عن دين أبيه) .
البحر 226:5، نفس كلام الزمخشري.
21 -وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [129:26]
في المفردات: (عبر عن الأمكنة الشريفة بالمصانع) .
وفي الكشاف 326:3: (المصانع: مآخذ الماء، وقيل: القصور المشيدة والحصون) .
وفي البحر 32:7: (المصانع: جمع مصنعة، قيل: هي البناء على الماء وقيل: القصور المشيدة المحكمة, وقيل: الحصون. .) .
22 -إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ... [85:28]
في المفردات: (قيل: أراد به مكة، والصحيح ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه