فهرس الكتاب

الصفحة 3716 من 6999

أي منجي ومهرب. البحر 5: 417، النهر 416.

ب- أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا [4: 121]

في البحر 3: 354: «أخبر تعالى أن المكان الذي يأوون إليه، ويستقرون فيه هو جهنم وأنهم لا يجدون عنها مراغًا يروغون إليه» .

9 -ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض [2: 222]

ب- واللائي يئسن من المحيض من نسائكم [65: 4]

في سيبويه 2: 247: «وقال {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض} » .

أي في الحيض.

وفي المقتضب 2: 123: «ثم قال: {ويسألونك عن المحيض} ، أي الحيض» .

وفي الكشاف 1: 265: «المحيض: مصدر، يقال: حاضت المرأة محيضًا، كقولك: جاء مجيئًا، وبات مبيتًا» .

وفي العكبري 1: 53: «يجوز أن يكون المحيض موضع الحيض، وأن يكون نفس الحيض، والتقدير: يسألونك عن الوطء في زمن الحيض أو في مكان الحيض مع وجود الحيض» .

وفي البحر 2: 156: «المحيض: مفعل من الحيض، يصلح للمصدر وللمكان والزمان، تقول: حاضت المرأة حيضًا ومحيضًا، بنوه على (مفعل) بكسر العين وفتحها، وفيما كان على هذا النوع من الفعل الذي هو يائي العين على فعل يفعل فيه ثلاثة مذاهب:

أحدها: أنه قياسه (مفعل) بفتح العين في المراد به المصدر، وبكسرها في المراد به المكان أو الزمان. . . فيكون على هذا (المحيض) إذا أريد به المصدر شاذًا، وإذا أريد به الزمان والمكان كان على القياس.

المذهب الثاني: أنك مخير بين أن تفتح عينه أو تكسره، كما جاء في هذا المحيض والمحاض، وحجة هذا القول أنه كثير في ذلك الوجهان فاقتاسا.

المذهب الثالث: القصر: على السماع، فما قالت فيه العرب مفعل بالكسر أو مفعل، بالفتح لا تتعداه، وهذا أولى المذاهب».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت